تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنوار اللوامع في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
فجاز له أن يقول « رأيت » ولو قال « غيره رأيت » قيل له : وما أدخلك المدخل الذي ترى فيه هذا وحدك أنت متّهم فلا بدّ أن يقام عليك الحدّ الذي أوجبه اللَّه عليك . وفي خبر آخر له عنه ( عليه السلام ) مثله على اختلاف في ألفاظه * ( وربما يلحق بالمشاهدة ما إذا حصل له العلم بالقرائن ) * بحيث يشارك المشاهدة في اليقين وهذا الإلحاق قد وقع لثاني الشهيدين في المسالك لحصول العلم القطعي بتلك القرائن ، وهذا لا يتم لأنّ المشاهدة المشترطة علم خاصّ وقد علَّق عليه الحكم فيكون إجراء ما الحق به لحصول العلم من باب القياس . * ( و ) * من هنا كان * ( المشهور الأوّل ) * وهو الذي عليه المعتمد والمعوّل لصراحة تلك الأدلَّة فلا يعدل عنها بمجرّد هذا الاحتمال ، والعلَّة المستنبطة الموجبة للعمل بالقياس .
* ( و ) * من الشرائط * ( أن لا يكون له ) * بهذا القذف * ( بيّنة لمفهوم الآية ) * المذكورة حيث قال سبحانه وتعالى * ( ولَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَداءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ ) * ولم يذكروا هنا * ( خلافا ) * إلَّا * ( ل‍ ) * لشيخ في * ( الخلاف و ) * العلامة في * ( المختلف ) * حيث ذهبا إلى عدم الاشتراط * ( للأصل ) * ولأنّ النّبيّ ( صلَّى اللَّه عليه وآله ) لا عن بين عويمر وزوجته ولم يسألهما عن البيّنة فلو كان عدمها شرطا لسأل * ( و ) * ل‍ * ( ضعف ) * دلالة * ( مفهوم الوصف ) * كما تقرّر في الأصول * ( ولعلَّه قد بني على الغالب ) * من عدم البيّنة * ( أو ) * على ما هو * ( الواقع ) * في النزول * ( والمشهور ) * هو * ( الأوّل ) * لظواهر أخبار جاءت وقد احتجّوا على ذلك بأمور غير المفهوم أحدها ما روي عن ابن عباس رضي اللَّه عنه أنّ النّبيّ ( صلَّى اللَّه عليه وآله ) في