ولا شك أنه * ( غير الخصيّ ) * في صحيح زرارة قال : سألت أبا جعفر ( عليه السلام ) عن قوله اللَّه عزّ وجلّ * ( أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الإِرْبَةِ مِنَ الرِّجالِ ) * إلى آخر الآية قال : الأحمق الذي لا يأتي النساء وذلك لأنّ الإربة العقل وجودة الرأي .
وفي خبر القداح عن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) عن آبائه ( عليهم السلام ) قال : كان بالمدينة رجلان يسمى أحدهما هيتا والآخر مانعا فقال الرجل ورسول اللَّه يسمع : إذا اقتحم الطائف إن شاء اللَّه فعليك بابنة غيلان الثقفية فإنّها شموع نجلاء مبتلة هيفاء سنبلاء إذا جلست تثنّت وإذا تكلمت غنّت تقبل بأربعة وتدبر بثمانية بين رجليها مثل القدح فقال النّبيّ ( صلَّى اللَّه عليه وآله ) لا أراكما من أولي الإربة من الرجال .
في خبر البصري عبد الرحمن بن أبي عبد اللَّه قال : سألت أبا عبد اللَّه ( عليه السلام ) عن أولي الإربة من الرجال قال : الأحمق المولى عليه الذي يأتي النساء ، إلى غير ذلك من الأخبار الواردة في تفسيرها أو * ( بالصحاح ) * الدالة بعمومها وخصوصها .
و * ( منها ما يشمل الأحرار منهم ) * لأنّ الخصي يشمل الفردين من الحرّ والعبد لأنّه في الرواية جمع معرّف فيفيد العموم الشامل للحرّ والمملوك والناظر لمولاته وغيرها .
وأراد بتلك الصحاح صحيح معاوية بن عثمان قال : قلت لأبي عبد لله ( عليه السلام ) : المملوك يرى شعر مولاته وساقيها ؟ قال : لا بأس .
وصحيح محمد بن إسماعيل قال : سألت أبا الحسن ( عليه السلام ) عن قناع النساء الحرائر من الخصيان فقال : كانوا يدخلون على بنات أبي الحسن ( عليه السلام ) ولا يتقنّعن .
الأنوار اللوامع في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 372
مساهمون: الشيخ حسين آل عصفور
ص٣٧٢