وفي الموثق الساباطي عنه ( عليه السلام ) قال : إذا أردت أن تذبح العقيقة قلت : يا قوم إنّي بريء ممّا تشركون إنّي وجّهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا مسلما وما أنا من المشركين ، إنّ صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي للَّه ربّ العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أوّل المسلمين ، اللهمّ منك ولك بسم اللَّه وباللَّه واللَّه أكبر اللَّهم صلّ على محمد وآل محمد وتقبّل من فلان بن فلان وتسمى المولود باسمه ثمّ تذبح .
وفي خبر محمد بن مارد عن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) قال : يقال عند العقيقة : اللَّهم منك ولك كما وهبت وأنت أعطيت ، اللَّهم فتقبله منّا على سنّة نبيّك ويستعيذ باللَّه من الشيطان الرجيم ويسمي ويذبح ويقول :
لك سفكت الدماء لا شريك لك الحمد لله ربّ العالمين اللَّهم اخسأ الشيطان الرجيم .
وفي حسن الكاهلي بعد قراءة الآية : اللهمّ منك ولك ، اللهمّ هذا عن فلان بن فلان .
* ( و ) * يكره بعد ذبحها * ( أن يكسر شيئا من عظامها بل ) * يستحبّ أن * ( يفصل أعضاءها ) * عضوا عضوا كما في حسن الكاهلي الذي مرّ ذكره حيث قال : ولا يكسر العظم .
وفي موثقة عبد اللَّه بن سنان عن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) قال :
واقطع العقيقة جداول ، والجدول العظم .
وإنّما حمل النهي على الكراهة في تكسير العظم للإذن فيه في موثق عمار الساباطي حيث قال فيه بعد السؤال عن العقيقة : هل يكسر عظمها ويقطع لحمها ؟ فأجاب : يكسر عظمها ويقطع لحمها وتصنع بها