محمد عن آبائه ( عليهم السلام ) .
وفي خبر مسعدة بن صدقه كما في الكتاب المذكور وكتاب التهذيب عن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) قال : اختنوا أولادكم لسبعة أيّام فإنّه أطهر وأسرع لنبات اللحم .
في خبر محمد بن قدامة كما في الكافي قال : قلت لأبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) : إنّ من عندنا يقولون إنّ إبراهيم ( عليه السلام ) ختن نفسه بقدوم فقال : سبحان اللَّه ليس كما يقولون كذبوا على إبراهيم ( عليه السلام ) كيف ذاك ، قال : إنّ الأنبياء تسقط عنهم غلفتهم مع سررهم اليوم السابع فلما ولد لإبراهيم من هاجر عيّرت سارة هاجر بما تعيّر به الإماء فبكت هاجر واشتدّ ذلك عليها فلمّا رآها إسماعيل تبكي بكى لبكائها فدخل إبراهيم ( عليه السلام ) فقال : ما يبكيك يا إسماعيل فقال له : إنّ سارة عيّرت أمي بكذا وكذا فبكت فبكيت لبكائها فقام إبراهيم ( عليه السلام ) إلى مصلاه فناجى فيه ربه وسأله أنّ يلقي ذلك عن هاجر فألقاه اللَّه عنها فلما ولدت سارة إسحاق وكان يوم السابع سقط عن إسحاق سرته ولم تسقط عنه غلفته فخرجت من ذلك سارة فلما دخل إبراهيم ( عليه السلام ) قالت له : ما هذا الحادث الذي حدث في آل إبراهيم وأولاد الأنبياء هذا ابني إسحاق قد سقطت عنه سرته ولم تسقط عنه غلفته إلى أن قال : فأوحى اللَّه إليه أنّ يا إبراهيم هذا لما عيّرت سارة هاجر فآليت أنّ لا أسقط ذلك عن أحد من أولاد الأنبياء لتعيير سارة هاجر فأختن إسحاق بالحديد وأذقه حرّ الحديد ، قال : فختنه إبراهيم ( عليه السلام ) بالحديد وجرت السّنّة بالختان في أولاد إسحاق بعد ذلك ، وفي العلل نحوه إلا أنّه قال : وجرت السّنّة في الناس .
الأنوار اللوامع في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 288
مساهمون: الشيخ حسين آل عصفور
ص٢٨٨