الرجل يكره هذا « ويستفاد منها أنّ الألقاب ربّما تقال على الكنى نظرا لإشعارها برفعة المسمّى وضعته ، وإن كان قد فرّق بينهما بأنّ الكنية ما صدّرت بأب أو أم أو ابن أو بنت أو أخ كما زاده التفتازاني في مطوله ، وقد تقدّم في عدّة من الأخبار النهي عن التسمية بأسماء أعداء الدين .
وفي حديث جابر كما مرّ عن أبي جعفر عليه السلام قال : إنّ الشيطان إذا سمع مناديا باسم عدوّ من أعدائنا اهتزّ واختال .
ووقع في خبر محمد بن مسلم المتقدم عن أبي جعفر ( عليه السلام ) كما في الكافي والتهذيب قال : إنّ أبغض الأسماء إلى اللَّه حارث ومالك وخالد .
وبالجملة أنّ * ( كلّ ذلك ) * منصوص على منعه لأجل علَّة مذكورة أو غير مذكورة مما يجب اتباعه * ( للنص ) * وإن لم يكن معللا بشيء .
مفتاح [ 832 ] [ في ذكر وجوب ختان الغلام ]
ثمّ إنّ المصنّف قد أتبع هذا المفتاح ب * ( مفتاح ) * مشتمل على أنّ من السنن المؤكدة بل قد * ( يجب ) * عند مقاربة البلوغ والإشراف عليه أو بعده بلا فصل * ( ختان الغلام ) * الذكر بإزالة قلفته وغلفته إلا أن يلد مختونا ، ولو نبتت بعد الختان كرر عليه ثانيا وثالثا وهكذا وهذا * ( بلا خلاف ) * بين الأصحاب كما نقله غير واحد .
وفي إطلاق الوجوب في عبارة المصنّف من غير تقييد بما قيّدناه به نظر إذ لم يذهب ذاهب إلى الوجوب قبل البلوغ بمدّة .
نعم ، إنّ المتفق عليه هو الرجحان مع الإمكان وهو سنّة مؤكدة بعد