تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنوار اللوامع في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
اللَّه ( صلَّى اللَّه عليه وآله ) إلا إن خيرة الأسماء عبد اللَّه وعبد الرحمن وحارث وهمام وشرّ الأسماء ضرار ومرّة وحرب وظالم . وفي مرسلة صفوان كما في الكافي عن أبي جعفر وأبي عبد اللَّه ( عليهما السلام ) قال : هذا محمد ( صلَّى اللَّه عليه وآله ) قد أذن لهم في التسمية به فمن أذن لهم في يس - يعني في التسمية - وهو اسم النّبيّ ( صلَّى اللَّه عليه وآله ) . وفي كتاب الكشي للرجال عن علي بن عنبسة قال : قال أبو عبد اللَّه ( عليه السلام ) لعبد اللَّه بن أعين : كيف سميت ابنك ضريسا ؟ قال : كيف سماك أبوك جعفرا قال : لأنّ جعفر نهر في الجنة وضريس اسم شيطان . وفي الفقه الرضوي قال ( عليه السلام ) : فإذا ولد المولود فأذن في اذنه الأيمن وأقم في اذنه الأيسر وحنكه بماء الفرات إن قدرت عليه أو بالعسل ساعة يولد وسمّه بأحسن الأسماء وكنّه بأحسن الكنى ولا تكنه بأبي عيسى ولا بأبي الحكم ولا بأبي الحارث ولا بأبي القاسم إذا كان الاسم محمدا . وهذه الأخبار ظاهرة في كراهة مثل ضرار ، وقد ذكره غير واحد من الأصحاب ولم يتعرضوا لدليله مع أنّ خبر جابر المذكور نص فيه مع إضافة مرّة وحرب وظالم له بل قد أنكر شهيد المسالك ما يدل على ضرار بخصوصه من الأخبار وإنّما علل بأنه اسم شيطان أو أنه من الأسماء المنكرة كما وقع في عبارة المصنّف ، وأمّا المنع من التكنية بأبي مرّة لأنّها كنية الشيطان كما جاءت به الأخبار . ولخصوص خبر زرارة عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : إنّ رجلا كان يغشى علي بن الحسين ( عليه السلام ) وكان يكنى