تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنوار اللوامع في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
بأبو مرّة وكان إذا استأذن عليه يقول : أبو مرّة بالباب ، فقال له علي بن الحسين ( عليه السلام ) : يا هذا إذا جئت ببابنا فلا تقولنّ أبو مرّة . * ( و ) * كذا جاء في خبر الفقه الرضوي المتقدم النهي عن * ( أن يكنّى بأبي الحكم وأبي مالك وأبي عيسى ) * مطلقا * ( و ) * إن يكنى ب‍ * ( أبي القاسم ) * لكن لا مطلقا بل * ( إذا كان الاسم محمدا أو ) * مثله . خبر السكوني عن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) أنّ النّبيّ ( صلَّى اللَّه عليه وآله ) نهى عن أربع كنى : عن أبي عيسى وعن أبي الحكم وعن أبي مالك وعن أبي القاسم إذا كان الاسم محمدا كما في الخصال والكافي ، وكذا يكره ذكر اللقب والكنية اللذين يكرهما صاحبهما أو يحتمل كراهيته لهما . وهو المعبر عنهما بالخبر كما في الآية وفي العيون عن الرضا ( عليه السلام ) أنه أنشد ثلاثة أبيات من الشعر وذكرها وساق الحديث إلى أنّ قال : فقلت : لمن هذا ؟ فقال : لعراقي لكم ، قلت : أنشدنيه أبو العتاهية لنفسه ، فقال : هات اسمه ودع عنك هذا إنّ اللَّه عزّ وجلّ يقول * ( « ولا تَنابَزُوا بِالأَلْقابِ » ) * ولعل الرجل يكره هذا . وفي الاحتجاج للطبرسي عن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) قال : لا خير في اللقب إنّ اللَّه يقول في كتاب * ( « ولا تَنابَزُوا بِالأَلْقابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإِيمانِ » ) * وهذا يجب تقييده بالنبز لأنّ اللقب أعم منه وليس ما دلّ على رفعة المسمّى داخلا في النهي بقرينة المقام وظهور الآية لتعبيره بالنبز وقد استشهد بها على ذلك ولا يسمى نبزا إلا إذا كان قبيحا كما تدل عليه كلمات أهل اللغة والمفسرين . ولتعليل الرضا ( عليه السلام ) في الخبر المتقدم المنع منه بقوله « ولعل