غيّرناه وإلا تركناه .
وفي رواية علي بن أبي حمزة عن العبد الصالح ( عليه السلام ) قال :
العقيقة واجبة إذا ولد للرجل ولد فإن أحب أن يسميه من يومه فعل .
وفي خبر معاد الفرّاء عن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) بطريق حسن قال : الغلام رهن سابعه بكبش ويسمى فيه ويعق عنه .
وفي خبر أبي السائب عن أبي عبد اللَّه عن أبيه ( عليهما السلام ) قال : عقّ أبو طالب عن رسول اللَّه ( صلَّى اللَّه عليه وآله ) يوم السابع ودعا آل أبي طالب فقالوا : ما هذه ؟ فقال : عقيقة أحمد ، قالوا : لأي شيء سميته أحمد ؟ قال : سميته أحمد لمحمدة أهل السماء وأهل الأرض .
وفي الأخبار المتقدمة في ولادة الحسن والحسين ( عليهما السلام ) ما يدل على أنّ ذلك زمن التسمية * ( ويكره أن يسميه ) * بأسماء قد نهي عنها في الأخبار مثل أن يسميه * ( حكما أو حكيما أو خالدا أو خازنا [ أو حارثا ] أو مالكا ويتأكد ) * الكراهية * ( في ) * يس وضرار ومرّة وحرب وظالم وضريس وأسماء أعداء الأئمة ( عليهم السلام ) وهو المراد من قوله في * ( « المنكرة كضرار أو أبي مرّة » ) * وقد أخذ هذا التأكد من جملة من الأخبار وكذلك ما ذكرناه زيادة عليه .
ويدل على كراهة هذه الأسماء حسن الحلبي كما في الكافي عن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) قال : إنّ رسول اللَّه ( صلَّى اللَّه عليه وآله ) دعي بصحيفة حين حضره الموت يريد أن ينهى عن أسماء يتسمى بها فقبض ولم يسمها منها الحكم والحكيم وخالد ومالك ، وذكر أنّها ستة أو سبعة مما لا يجوز أنّ يتسمى بها .
وفي الخصال عن جابر عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول
الأنوار اللوامع في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 282
مساهمون: الشيخ حسين آل عصفور
ص٢٨٢