تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنوار اللوامع في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
أولادهم ويسمون عبيدهم فرج ومبارك وميمون وأشباه هذا يتيمّنون بها . وفي خبر الحسن بن علوان كما في قرب الأسناد عن جعفر عن آبائه ( عليهم السلام ) أنّ رسول اللَّه ( صلَّى اللَّه عليه وآله ) كان يغيّر الأسماء القبيحة في الرجال والبلدان .

* ( و ) * يستحب * ( أن يكنّيه ) * بكنية حسنة وهي المصدّرة بأب أو أمّ أو ابن أو بنت وزاد بعضهم أخا * ( مخافة النبز ( 1 ) ) * وهو اللقب القبيح وذلك للولد الصغير في صغره ويفعله الكبير لنفسه لو لم يكنّى في صغره وإن لم يكن له ولد وأن يكنّى الرجل باسم ولده . ففي خبر معمر بن حثيم قال : قال لي أبو عبد اللَّه ( عليه السلام ) : ما تكنّى ؟ قلت : ما اكتنيت بعد ومالي من ولد ولا امرأة ولا جارية ، قال : فما يمنعك من ذلك ؟ قال : قلت : حديث بلغني عن عليّ ( عليه السلام ) أنّه قال : من اكتنى وليس له أهل فهو أبو جعفر ، فقال أبو جعفر ( عليه السلام ) : سوءة ليس هذا من حديث عليّ ( عليه السلام ) إنّا لكنّي أولادنا في صغرهم مخافة النبز أن يلحق بهم . وفي خبر السكوني عن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) قال : من السّنّة والبرّ أن يكنى الرجل باسم ابنه * ( وأفضل أوقات التسمية ) * إذا لم يسمه وهو حمل هو * ( يوم السابع ) * من مولده وهو اليوم الذي يعق فيه كما سيجيء * ( إلا محمدا ف‍ ) * يتأكد * ( في زمان الحمل ) * التسمية به * ( وحين يولد ) * وإن غيّره بعد . ففي مرسلة أحمد بن محمد المتقدمة عن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) قال : لا يولد لنا ولد إلا سميّناه محمدا فإذا مضى سبعة أيام فإن شئنا

هامش
( 1 ) من التنابز في الألقاب وهو اللقب السوء .