تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنوار اللوامع في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 28

مساهمون:

ص٢٨
كلام لنص الآية ودلالة الصحاح لكن هنا كلام * ( وأقول ) * في توجيهه أنّ * ( بناء ) * هذا * ( الاستدلال والجواب ) * عنه * ( على أنّ يكون المراد بالعود ) * في الآية لما قال هي * ( المخالفة أو إرادة الوطي بإضمار الإرادة في الآية كما هو المشهور بين فقهائنا تبعا ل‍ ) * أكثر * ( المفسرين من ) * علماء * ( العامة ) * لا يعتمد عليهم * ( وفيه ) * أيضا * ( أنّه مع ما فيه من التكلَّف ) * الشديد * ( تفسير بالرأي ) * في متشابه الآيات * ( و ) * هذا مما لا يصح لخروجه عن الظاهر على أنّ * ( المنقول عن أئمتنا ( عليهم السلام ) ) * في تفسير الآية كما في صحيح حمران الوارد في بيانها عن أبي عبد اللَّه ( عليه السلام ) * ( إنّ قوله * ( « ثُمَّ يَعُودُونَ لِما قالُوا » ) * يعني به ما قال الرجل الأوّل لامرأته « أنت عليّ حرام كظهر أمي » ) * قال : * ( ومن قالها بعد ما عفى اللَّه وغفر للرجل الأوّل فإنّ عليه تحرير رقبة ) * من قبل أنّ يتماسّا * ( الآية ) * يعني مجامعتها فجعل اللَّه عزّ وجلّ عقوبة من ظاهر بعد النهي هذا وقال * ( « ذلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِالله ورَسُولِه وتِلْكَ حُدُودُ الله » ) * فجعل اللَّه هذا حدّ الظَّهار ، الحديث ، وهو كما ترى نصّ في المطلوب وأنّ العقوبة إنّما توجهت للمظاهر الثاني ، وأمّا الأوّل فقد عفى عنه وفيه تخرج الآية عن الإشكال في المعاودة وهنا أقوال أخر في بيان المعاودة وترتّب الكفّارة إلا أنّها خارجة عن أقوالنا لأنّه لا خلاف بيننا في أنّ الكفّارة الواجبة في الظَّهار تتعلَّق بالعود لدلالة تلك الآية وظهورها فيه . * ( و ) * أمّا القول بأنّه الوطي نفسه فهو من مذاهب العامة ومتفرداتهم نعم وقع الخلاف بيننا بعد تحقق العود * ( هل يستقرّ الوجوب ب‍ ) * ه مرادا به * ( إرادة الوطي أم معناه تحريم الوطي حتى يكفّر ؟ ) * قولان لأصحابنا إلا أنّ * ( المشهور ) * بينهم * ( الثاني للصحيح ) * المروي عن الحلبي عن الصادق
الأنوار اللوامع في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 28 | الشيخ حسين آل عصفور / الميرزا محسن آل عصفور