طيباً « « 1 » ولموثّقة سماعة : » يغسل ويكفّن في الثياب كلَّها ويغطَّي وجهه ويصنع به كما يصنع بالمحلّ غير أنّه لا يمسّ الطيب « « 2 » ونحوهما الروايات الحاكية لفعل مولانا الحسين عليه السلام بعبد الرحمن بن الحسن عليه السلام ، حيث مات محرماً في موضع يقال له : » الأبواء « « 3 » .
ولولا الإجماع على عدم جواز تغسيله بماء الكافور أمكن الخدشة فيه ؛ من حيث ظهور الأخبار في المنع عن التحنيط ، وفي تغسيله الغسل المعهود الذي منه إدخال جزء قليل من الكافور في الماء الثاني .
ومقتضى عموم : « يصنع به كما يصنع بالُمحلّ » جواز تغطية وجهه ، كما صرّح به في الروايتين ، ورأسه كما في غيرهما « 4 » .
خلافاً للمحكيّ عن السيّد والعماني « 5 » فمنعا عن تخمير رأسه ؛ للنبويّ المعلَّل بأنّه « يحشر يوم القيامة ملبّياً » « 6 » وفي رواية : « من مات محرماً بعثه الله يوم القيامة ملبّياً » « 7 » والنبويّ ضعيف ، والتعليل كالرواية غير دالّ .
وأضعف منهما التمسّك ببقاء أحكام الإحرام له ، فالمذهب ما عليه المشهور .
هامش
« 1 » الوسائل 2 : 697 ، الباب 13 من أبواب غسل الميّت ، الحديث 4 .
« 2 » الوسائل 2 : 696 ، الباب 13 من أبواب غسل الميّت ، الحديث 2 .
« 3 » الوسائل 2 : 696 ، الباب 13 من أبواب غسل الميّت .
« 4 » الوسائل 2 : 697 ، الباب 13 من أبواب غسل الميّت ، الحديث 5 ، 7 و 8 .
« 5 » حكاه عنهما المحقّق في المعتبر 1 : 327 .
« 6 » أورده المحقّق في المعتبر 1 : 327 .
« 7 » الوسائل 2 : 697 ، الباب 13 من أبواب غسل الميّت ، الحديث 6 ، وليس فيه : « يوم القيامة » .