بالبلل ، وعن المصنّف « 1 » والمحقّق : الإجماع عليه « 2 » .
وبقي من المستحبّات أُمور لم يذكرها المصنّف هنا .
منها : غَسل يدي الميّت ثلاثاً قبل الغُسل اتّفاقاً كما عن جماعة « 3 » ، بل قبل كلّ واحد من الأغسال كما يظهر من مرسلة يونس : « ثمّ اغسل يده ثلاث مرّات كما يغتسل الإنسان من الجنابة إلى أن قال في بيان الغسل بالكافور وافعل به كما فعلت في المرّة الأُولى ، ابدأ بيديه ثمّ بفرجه . . إلخ » « 4 » .
ومنها : غسل الغاسل يديه بعد كلّ غسل إلى المرفقين ؛ للمرسلة المتقدّمة « 5 » .
ومنها : غسل رأسه برغوة السدر ، فعن المعتبر : اتّفاق فقهاء أهل البيت عليهم السلام عليه وعلى غسل جسده بها « 6 » ، إلَّا أنّ ظاهر المرسلة الاقتصار على الرأس ، ويظهر منها كون ذلك من الغسل الواجب ، فيكون فيه دلالة على جواز الغسل بمضاف ، إلَّا أنّ في الاعتماد عليه في مقابل ظهور سائر الأخبار في اعتبار إطلاق الماء إشكالًا .
ومنها : أن لا يقطع الماء في كلّ غسلة مستحبّة أو واجبة حتّى يتمّ
هامش
« 1 » التذكرة 1 : 389 .
« 2 » المعتبر 1 : 277 .
« 3 » راجع المعتبر 1 : 272 ، والتذكرة 1 : 352 ، والذكرى 1 : 350 .
« 4 » الوسائل 2 : 680 ، الباب 2 من أبواب غسل الميّت ، الحديث 3 .
« 5 » وهي مرسلة يونس .
« 6 » المعتبر 1 : 272 .