الأصحاب « 1 » : أنّه المشهور ، بل عن التبيان « 2 » ومجمع البيان « 3 » نسبته إلى الأصحاب .
ثمّ إنّ جملة من هؤلاء ألحقوا النبطية بالقرشية ، كما عن الوسيلة « 4 » والجامع « 5 » والتذكرة « 6 » والبيان « 7 » وجامع المقاصد « 8 » ، ناسباً له تارةً إلى المشهور كما في الروض « 9 » ، وأُخرى إلى الأصحاب « 10 » ولم يوجد به رواية إلَّا ما أرسله في المقنعة بقوله في كتاب الطلاق : « وقد روى أنّ القرشيّة والنبطيّة تريان الدم إلى ستّين سنة » فإن ثبت ذلك فعليها العدّة حتّى تجاوز الستّين « 11 » ، انتهى .
وضعفها وإن قبل الانجبار بالأُصول ودعوى الشهرة وإطلاق رواية الستّين المتقدّمة ، إلَّا أنّ الأُصول منقطعة بمرسلة ابن أبي عمير المتقدّمة ،
هامش
« 1 » كروض الجنان : 62 ، والبحار 81 : 106 ، والحدائق 3 : 171 ، والجواهر 3 : 161 .
« 2 » التبيان 10 : 30 .
« 3 » مجمع البيان 5 : 304 .
« 4 » الوسيلة : 56 .
« 5 » الجامع للشرائع : 44 .
« 6 » التذكرة 1 : 252 .
« 7 » البيان : 57 .
« 8 » لم يحكم فيه بالإلحاق جزماً ، بل مال إليه بعد الحكم بأنّه خالٍ من مستند قوي سوى الشهرة ، انظر جامع المقاصد 1 : 285 .
« 9 » روض الجنان : 62 .
« 10 » كما في جامع المقاصد 1 : 285 .
« 11 » المقنعة : 532 .