أنسا إذا كان فيه حمله ، لأنّ الملائكة تحضره « « 1 » .
إلَّا أنّ الجمع بين الكلّ لا مانع منه ، فلا وجه للتقييد ، مع ضعف المقيّد . * ( و ) * اعلم أنّ * ( مواطن النزال و ) * شبهها يمكن أن يستفاد حكمه من * ( مواضع اللعن ) * المنصوص عليه في تلك الصحيحة « 2 » بناء على أنّ تفسيرها فيه بأبواب الدور تمثيل لها ، كما يظهر عن جماعة « 3 » .
مضافا إلى التصريح به في مرفوعة الكافي عن مولانا أبي الحسن عليه السلام - وهو غلام صغير - لأبي حنيفة حين سأله عن أنّه أين يضع الغريب ببلدكم ؟ « اجتنب أفنية المساجد ، وشطوط الأنهار ، ومساقط الثمار ، ومنازل النزال ، ولا تستقبل القبلة ببول ولا غائط ، وارفع ثوبك وضع حيث شئت » « 4 » .
ومنها : التخلَّي على القبور . * ( و ) * منها : * ( استقبال الشمس والقمر ) * للمرسل : « لا تستقبل الشمس ولا القمر » « 5 » وظاهره الاستقبال بمقاديم البدن .
إلَّا أنّ في رواية السكوني : « نهى رسول الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم أن يستقبل
هامش
« 1 » علل الشرائع : 278 ، الباب 185 ، ذيل الحديث الأول .
« 2 » أي صحيحة عاصم بن حميد ، المتقدّمة في الصفحة السابقة .
« 3 » احتمله السيّد في المدارك 1 : 177 ، والطباطبائي في الرياض 1 : 212 ، وصاحب الجواهر في الجواهر 2 : 62 .
« 4 » الكافي 3 : 16 ، الحديث 5 .
« 5 » الوسائل 1 : 241 ، الباب 25 من أبواب أحكام الخلوة ، الحديث 5 .