وفي مرفوعة سعد بن عبد الله إلى الصادق عليه السلام : « من كثر عليه السهو فليقل إذا دخل الخلاء : بسم الله وباللَّه أعوذ باللَّه من الرجس النجس الخبيث المخبث الشيطان الرجيم » « 1 » . * ( و ) * منها : * ( تقديم الرجل اليسرى عند الدخول ) * واليمنى عند الخروج ، عكس المسجد .
قال في المعتبر : لم أجد لهذا حجّة ، غير أنّ ما ذكره الشيخ وجماعة من الأصحاب حسن « 2 » .
وذكر جماعة : أنّ المدار في الصحراء على موضع الجلوس « 3 » . ويحتمل اختصاص الحكم في كلام من ذكره بالبنيان ، بقرينة الدخول والخروج .
ومنها : التسمية عند التكشّف للبول وغيره ، فإنّ الشيطان يغضّ بصره عنه ، كما في الرواية « 4 » .
ومنها : الاعتماد على الرجل اليسرى وفتح اليمنى . * ( و ) * منها : * ( الاستبراء ) * من البول على المشهور .
وعن الغنية « 5 » والوسيلة « 6 » الوجوب ، وهو ظاهر الاستبصار « 7 » . وهو ضعيف ، لعدم الدليل ، ولظاهر الصحيحة : « إذا انقطعت درّة البول فصبّ
هامش
« 1 » الوسائل 1 : 217 ، الباب 5 من أبواب أحكام الخلوة ، الحديث 8 .
« 2 » المعتبر 1 : 134 .
« 3 » كالعلَّامة في النهاية 1 : 81 ، والشهيد الثاني في روض الجنان : 25 ، والمحقّق السبزواري في الذخيرة : 20 ، والفاضل في كشف اللثام : 21 .
« 4 » الوسائل 1 : 217 ، الباب 5 من أبواب أحكام الخلوة ، الحديث 9 .
« 5 » الغنية ( الجوامع الفقهية ) : 487 .
« 6 » الوسيلة : 47 .
« 7 » الاستبصار 1 : 48 ، عنوان ، الباب .