تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علي والخوارج — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦

مظانها ( 1 ) . وأنفذ الوليد الأموي رجلاً مجوسياً ، ليبني له على الكعبة مشربة للخمر . كما أنه في عهد هشام قد ذهب إلى مكة ، ومعه خمر ، وقبة ديباج على قدر الكعبة ، وأراد أن ينصبها عليها ، ويجلس فيها ، فخوفه أصحابه من ثورة الناس حتى امتنع ( 2 ) . وها نحن نجد زعيم الوهابية يقول عن النبي « صلى الله عليه وآله » : ما هو إلا طارش ( 3 ) . ثم يأتي من ينسب إلى مذهب أهل البيت « عليه السلام » ، ويقول لمن يسأله عن مسك الحديد لضريح النبي « صلى الله عليه وآله » والإتهام بالشرك : « ما الفائدة التي نستفيدها من أن نمسك شباكاً ، أو نمسك الحديد » ( 4 ) . قال هذا الكلام في كتاب : أجرى عليه بعض تلاميذه بعض الملاحظات بإشرافه .

الإمام والإمامة عند الخوارج :

قال النكارية - وهم فرقة من الإباضية - « بعدم فرضية الإمام » ، وبعدم جواز ولاية المفضول ، مع أن أئمة الإباضية كانوا يقولون : إنه تجوز ولاية المفضول مع وجود الأفضل ، إذا وجدت في المفضول مزايا ترجحه ليست للأفضل ( 5 ) .

هامش
( 1 ) الأغاني ج 19 ص 60 و 59 .
( 2 ) بهج الصباغة ج 5 ص 340 عن الطبري ، والأغاني .
( 3 ) كشف الإرتياب ص 139 وراجع ص 430 عن خلاصة الكلام ص 230 .
( 4 ) مجلة الموسم : العددان ( 21 و 22 ) سنة 1995 م ص 299 .
( 5 ) الإباضية عقيدة ومذهباً ص 67 و 52 و 53 عن الإباضية في الجزاء ص 56 وعن الإباضية بين الفرق الإسلامية ص 262 و 363 .