ويعتقد النفائية : أن الله هو الدهر ( 1 ) .
النبوة والنبي :
عن عبد الله بن مسلم المروزي قال : كنت أجالس ابن سيرين ، فتركته ، وجالست الإباضية فرأيت كأني مع قوم يحملون جنازة النبي « صلى الله عليه وآله » ، فأتيت ابن سيرين ، فذكرته له ، فقال : مالك جالست أقواماً يريدون أن يدفنوا ما جاء به النبي « صلى الله عليه وآله » ؟ ! ( 2 ) وبالنسبة للنبوة ، فقد قال يزيد بن أبي أنيسة : « إن الله تعالى سيبعث رسولاً من العجم ، وينزل عليه كتاباً قد كتب في السماء ، وينزل عليه جملة واحدة ، ويترك شريعة المصطفى ، ويكون على ملّة الصابئة المذكورة في القرآن » . وفي نص آخر : « وليس هم الصابئة المذكورون في القرآن ، ولم يأتوا بعد » ( 3 ) . وجوز الأزارقة : « أن يبعث الله نبياً يعلم أنه يكفر بعد نبوته ، أو كان كافراً قبل بعثته » ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الإباضية عقيدة ومذهباً ص 58 .
( 2 ) سير أعلام النبلاء ج 4 هامش ص 617 عن ابن عساكر ج 15 ص 227 .
( 3 ) دائرة المعارف الإسلامية ج 8 ص 475 والإباضية ص 86 و 72 عن الملل والنحل ج 1 ص 36 و 122 وراجع : نظرة عامة في تاريخ الفقه الإسلامي ص 172 والخوارج عقيدة وفكراً وفلسفة ص 135 و 94 وتبصرة العوام ص 41 والأنوار النعمانية ، ج 2 ص 247 وعن مقالات الإسلاميين ج 1 ص 171 .
( 4 ) الملل والنحل ج 1 ص 121 و 122 والخوارج في العصر الأموي ، ص 225 عنه والأنوار النعمانية ، ج 2 ص 247 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ، ج 7 ص 9 .