السلف : « إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ، ولا يلدوا إلا فاجراً كفاراً » ( 1 ) . وبعد أن ذكر الذهبي تبرك أحمد بن حنبل الذي ينتسب إليه الوهابية ، بشعرة من شعر النبي « صلى الله عليه وآله » ، يقبلها ، ويستشفي بها ، وبقصعة النبي « صلى الله عليه وآله » ، وكان يشرب من ماء زمزم يستشفي به ، بعد أن ذكر الذهبي ذلك ، قال : « أين المتنطع المنكر على أحمد ، وقد ثبت أن عبد الله سأل أباه عمن يلمس رمانة منبر النبي « صلى الله عليه وآله » ، ويمس الحجرة النبوية . فقال : لا أرى بذلك بأساً ، أعاذنا الله وإياكم من رأي الخوارج والبدع » ( 2 ) .
السياسة الحجاجية الأموية :
والمنع من التبرك بآثار رسول الله « صلى الله عليه وآله » سياسة أموية حجاجية ، أظهرها الحجاج بصورة فجّة ، ووقحة ، وتبعه الآخرون على ذلك ، فإنه هو الذي رمى الكعبة - أعزها الله - بالمنجنيق ، بل لقد روي : « أنه رماها بالعذرة لعنه الله وأخزاه » ( 3 ) . وكان الحجاج يريد أن يضع رجله على مقام إبراهيم ، فمنعه ابن الحنفية وزجره ( 4 ) . وكان خالد القسري يسمي زمزم أم الجعلان ( 5 ) . وله قضايا صريحة في إهانة الكعبة لا مجال لذكرها ، فلتراجع في