تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علي والخوارج — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢

واجترحت الكبائر والصغائر ، ولقيت الله مثقلاً بالأوزار . وقلت : إن فعلة عبد الرحمن بن ملجم كفر ، وإن قاتل خارجة آثم . وبرئت من فعلة قطام . وخلعت طاعة الرؤوس . وأنكرت أن تكون الخلافة إلا في قريش وإلا . . فلا رويت سيفي من دماء المخطئين » ( 1 ) .

الله تعالى وصفاته لدى الخوارج :

وقد قال بعض الإباضية : من قال بلسانه : إن الله واحد ، وعنى به المسيح ، فهو صادق في قوله ، مشرك بقلبه ( 2 ) . والخلفية من الخوارج قد خالفوا أهل السنة ، فهم لا يرون : أن الخير والشر من الله تعالى ( 3 ) . والميمونية لا يرون أن الشر من الله تعالى ( 4 ) . والإباضية أباحوا قتل المشبهة ، وسبي نسائهم وذراريهم ، واتباع مدبرهم ( 5 ) .

هامش
( 1 ) صبح الأعشى ج 3 ص 225 .
( 2 ) الإباضية ص 75 عن مقالات الإسلاميين ج 2 ص 107 .
( 3 ) اعتقادات فرق المسلمين والمشركين ص 59 .
( 4 ) المصدر السابق ص 58 .
( 5 ) الإباضية ص 82 .