تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ألف سؤال وإشكال — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦
ثم في معارك النبي ( صلى الله عليه وآله ) مع اليهود : بني النضير وبني قريظة وقينقاع ، فبرز فيها علي ( عليه السلام ) وقهر فرسانهم ، وأجبرهم على الخضوع للنبي ( صلى الله عليه وآله ) . ثم فتح المسلمون قسماً من خيبر ببطولته ( عليه السلام ) ، ثم حاصروا حصن خيبر شهراً فلم يستطيعوا فتحه لأن علياً لم يكن معهم ، فجاء به النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقتل فارس اليهود ودحا باب خيبر وفتحها ، فصار اسمه أسطورياً فزاد حسد حاسديه له ! ثم كانت غزوة بني سليم ( ذات السلاسل ) فبعث النبي ( صلى الله عليه وآله ) أبا بكر فرجع بالمسلمين مهزوماً ، فبعث عمر ، ثم عمرو بن العاص فرجعا كذلك ! فبعث علياً ( عليه السلام ) فباغتهم ونزلت سورة العاديات في وقت المعركة ، فتلاها النبي ( صلى الله عليه وآله ) عليهم ووصف لهم المعركة ! فزاد حسدهم وغيظهم من علي ( عليه السلام ) ! ثم كان فتح مكة ومعركة حنين ففر جميع المسلمين ما عدا بني هاشم ، فثبتوا وحموا النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وتفرد علي ( عليه السلام ) بالقتال في تلك المعركة ، فقصد حملة راياتهم وفرسانهم وقتلهم واحداً بعد آخر ، حتى هزمهم الله بيده ! ثم أرسله النبي ( صلى الله عليه وآله ) إلى ضواحي الطائف ليَفِلَّ تجمعاتها ويهدم أصنامها ، ونجح في مهمته ، وحاصر المسلمون الطائف بدونه فلم يفتحوها ، فزاد حسد حاسديه وغيظهم ! ثم أرسل النبي ( صلى الله عليه وآله ) خالد بن الوليد إلى منطقة زبيد في اليمن ، فاستعصت عليه ستة أشهر ، فبعث علياً ( عليه السلام ) ففتحها في أيام ! وبعد فتح مكة سكن كثير من الطلقاء في المدينة ، فكان يطفح بغضهم لبني هاشم وحسدهم لعلي ( عليه السلام ) في كلامهم وأفعالهم ! وكان النبي ( صلى الله عليه وآله ) يدفع ذلك ويلقمهم أحجاراً ، ويطلق تصريحاته النبوية في مقام علي ( عليه السلام ) عند الله تعالى .
ألف سؤال وإشكال — صفحة 56 | الشيخ علي الكوراني العاملي