وقاتل صنديد قريش « ضغائن في صدور أقوام لا يبدونها لك إلا من بعدي ! أحقاد بدر وترات أحد . . » ! فهي أحقاد ضد الإسلام ، فكيف يحملنها من يدعي الإسلام ؟ !
س 4 : ما هو واجب ( الخليفة ) الحاكم تجاه هذه الأحقاد ، ألا يجب عليه ردع أهلها ؟ وما حكمه إذا خضع لها وقال لعلي ( عليه السلام ) : إن قريشاً لا تقبل بك خليفة لأنها تحملك مسؤولية من قتلت من صناديدها الكفرة ؟ !
س 5 : ما العلاقة بين هذه الأحاديث ، وما رواه البخاري ( 5 / 6 ) عن علي ( عليه السلام ) : « أنا أول من يجثو بين يدي الرحمن للخصومة يوم القيامة » ؟
س 6 : ما دامت مشكلة ظلم قريش لعلي ( عليه السلام ) بهذه الأهمية عند النبي ( صلى الله عليه وآله ) حتى أنه كان يبكي منها قبل وقوعها ، لأنها قضية مهمة على مستوى أمته ؟ فهل قصر ( صلى الله عليه وآله ) فيها ولم يتخذ إجراء لمعالجتها ؟ أم قام بكل ما استطاع ، لكن قريشاً غلبته ومنعته من كتابة عهده ، وكانت تهدده بإعلان الردة ؟ !
( م 178 ) ظلامة علي ( عليه السلام ) أصل ظلامات أهل البيت ( عليهم السلام ) !
كان زعماء بطون قريش يبغضون علياً ( عليه السلام ) بغضاً عادياً لكونه من بني هاشم !
ثم أبغضوه لأنه لازم النبي ( صلى الله عليه وآله ) وكان أول من آمن به .
ثم أبغضوه لما أمر الله رسوله ( صلى الله عليه وآله ) : وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ ، فأنذرهم واختار علياً منهم وزيراً ووصياً ، فكانوا يقولون : « هذا صفي محمد من بين أهله ، ويتغامزون بأمير المؤمنين ( عليه السلام ) » . ( مناقب آل أبي طالب : 3 / 8 ) .
ثم زاد بغضهم له عندما كانوا يوجهون أولادهم لأذى النبي ( صلى الله عليه وآله ) في الطريق فيشتمونه أو يرمونه بأحجار ، فجاء بعلي ( عليه السلام ) : « فتعرض الصبيان لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كعادتهم فحمل عليهم أمير المؤمنين وكان يقضمهم في وجوههم وآنافهم