واتهموا النبي ( صلى الله عليه وآله ) بأنه يهجر ، ويريد تأسيس ملك لبني هاشم كملك كسرى وقيصر ! فأمره جبرئيل ( عليه السلام ) أن يطردهم ولا يكتب شيئاً فقال لهم « قوموا عني فما أنا فيه خير مما تدعوني إليه » ! أي تدعوني لأصر على الكتاب فترتدوا !
وما أن أغمض النبي ( صلى الله عليه وآله ) عينيه حتى صفقوا على يد أبي بكر ، وخرج الطلقاء مسلحين فأجبروا الناس على بيعته ، وهاجموا بيت علي وفاطمة ( عليهما السلام ) ، وكان فيه صحابة معترضون ، فهددوهم بإحراق البيت عليهم إن لم يبايعوا ! ونفذ علي ( عليه السلام ) وصية النبي ( صلى الله عليه وآله ) فلم يقاتلهم ، فقادوه بحمائل سيفه ليجبروه على البيعة ، وهو ينادي يا : ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُوا يَقْتُلُونَنِي !
ثم تواصلت ظلامته ( عليه السلام ) إلى يوم شهادته في محرابه .
أسئلة :
س 1 : هل كان علي ( عليه السلام ) محسوداً ، ومن كان يحسده ؟
س 3 : هل كان قتل علي ( عليه السلام ) صناديد قريش طاعة لله تعالى أم معصية ؟ وما حكم بغض قريش له بسبب طاعته لربه ورسوله ( صلى الله عليه وآله ) ؟
س 4 : ما رأيكم فيمن خرج على علي ( عليه السلام ) وقاتله ؟ وهل كانت عائشة ومعاوية وطلحة والزبير يبغضون علياً ( عليه السلام ) أم يحبونه ؟
س 5 : هل ثبت عندكم أن الله تعالى جعل حب علي ( عليه السلام ) إيماناً وبغضه نفاقاً وكفراً ؟ وما هو سبب ذلك وحكمته ؟ !
س 6 : ما رأيكم في قول الشعبي : « ماذا لقينا من علي ! إن أحببناه ذهبت دنيانا ، وإن أبغضناه ذهب ديننا » ! ( العتب الجميل على أهل الجرح والتعديل / 48 ) ؟ !
ألف سؤال وإشكال — صفحة 58
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٥٨