على حرب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قبلي ، فجزت قريشاً عني الجوازي ، فقد قطعوا رحمي وسلبوني سلطان ابن أمي ! هذه هي الأحقاد والضغائن ، ولم يتمكنوا من الانتقام من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فانتقموا من أهل بيته كما أخبر هو ( صلى الله عليه وآله ) ! وهكذا توالت القضايا ، فانتقموا من الزهراء وأمير المؤمنين ، وانتقموا ، وانتقموا ، إلى يوم الحسين ( عليه السلام ) وبعد يوم الحسين ، وإلى اليوم » !
وفي كتاب : عقيل ابن أبي طالب ، للشيخ الأحمدي / 78 ، قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) لعلي ( عليه السلام ) : « إن الأمة ستغدر بك من بعدي وتنقض فيك عهدي ! يتبع ذلك برها وفاجرها . وأنت تعيش على ملتي ، وتقتل على سنتي . من أحبك أحبني ، ومن أبغضك أبغضني ، وإن هذه ستخضب من هذا . يعني لحيته من رأسه .
عن أنس بن مالك : دخلت مع النبي ( صلى الله عليه وآله ) على علي بن أبي طالب يعوده وهو مريض ، وعنده أبو بكر وعمر فتحولا حتى جلس رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال أحدهما لصاحبه : ما أراه إلا هالك ! فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إنه لن يموت إلا مقتولاً ، ولن يموت حتى يملأ غيظاً » !
أسئلة :
س 1 : من هي الأمة التي غدرت بعلي ( عليه السلام ) في قول النبي ( صلى الله عليه وآله ) : « إن الأمة ستغدر بك بعدي » ؟ فاصبر لظلم قريش إياك وتظاهرهم عليك » ؟ فمن ظلم علياً ( عليه السلام ) من قريش بعد وفاة النبي ( صلى الله عليه وآله ) ؟
س 2 : هل نفهم من قوله ( صلى الله عليه وآله ) « وأنت تعيش على ملتي ، وتقتل على سنتي » أن المخالفين لعلي ( عليه السلام ) لا يعيشون على ملة النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، ولا يموتون على سنته ؟ !
س 3 : صرح النبي ( صلى الله عليه وآله ) بأن بغض قريش لعلي ( عليه السلام ) إنما هو بسبب أنه بطل الإسلام
ألف سؤال وإشكال — صفحة 53
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٥٣