5 - التّسوية : ( اصبروا أو لا تصبروا ) ( 1 ) .
6 - التّمنّي :
ألا أيُّهَا اللّيلُ الطّويلُ ألا انْجَلي * بِصُبْح وَمَا الإصْباحُ مِنْكَ بِأمْثَلِ
ولاستطالة تلك اللّيلة كأنّه لا طماعيّةَ في انجلائها ، فلهذا يُحمل على التّمنّي
دون التّرجّي .
7 - الدّعاء ، أي الطّلب على سبيل التّضرّع ، نحو ( ربّ اغفر لي ) ( 2 ) .
8 - الالتماس ، كقولك لمن يساويكَ رتبةً " افعل " بدون الاستعلاء والتّضرّع .
ثمّ الأمر لا يدلّ على الفور والتّراخي بل يدلّ على طلب الفعل استعلاءاً ، ودلالته
عليهما تكونُ بالقرينة .
د : النّهي
هو طلب الكفّ عن الفعل استعلاءاً وله حرف واحد وهو " لا " الجازمة في
نحو قولكَ " لا تفعل " وهو كالأمر في الاستعلاء لانّه المتبادر إلى الفهم ، وقد
تُستعمل في غير طلب الكفّ ، من هذه المعاني :
1 - التهديد ، كقولكَ لعبد لا يمتثل أمرك : " لا تمتثل أمري " .
2 - الدّعاء : ( ربّنا لا تُزِغ قلوبنا ) ( 3 ) .
3 - الالتماس : " لا تعصِ أيّها الأخ " .
وأمّا " العَرْض " ( 4 ) فمولّدٌ من الاستفهام وليس شيئاً برأسه لأنّ الهمزة فيه
للاستفهام دخلت على الفعل المنفي ، نحو " ألا تنزل بنا فتصيب خيراً منّا " وامتنعت
حملها على الاستفهام للعلم بعدم النّزول مثلا فتولَّدَ عنه بمعونة قرينة الحال ، عرض
النّزول على المخاطب وطلبه منه . ويجوز تقدير حرف الشّرط بعد التّمنّي
هامش
( 1 ) الطّور ( 52 ) الآية 16 .
( 2 ) الأعراف ( 7 ) الآية 151 .
( 3 ) آل عمران ( 3 ) الآية 8 .
( 4 ) بفتح الأوّل وسكون الثّاني والثّالث على وزن " الفَلْس " .