تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البليغ في المعاني والبيان والبديع — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
أبو نؤاس في ذلك الحين قصيدة يمدحه بها يقول في أوّلها : أرُبع البِلى أنّ الخشوعَ لباد * عليكَ وأنّي لم أخُنك ودادي ثمّ ختمها بقوله : سلامٌ على الدّنيا إذا ما فقدتمُ * بني مرمك من رائحين وغادي ج : ( ألم كتابٌ أنزلناهُ إليكَ لتخرج النّاس من الظّلمات إلى النّور بإذن ربّهم إلى صراطِ العزيزِ الحميد ) ( 1 ) . د : ( ولا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخرى ) بعد قوله تعالى ( إنْ يَشَأ يُذْهبكُمْ ويَأتِ بخلق جديد ) ( 2 ) . ه‍ : ( ذلِكَ وَمَنْ يُعَظِّم شعائِرَ اللهِ فإنّها مِنْ تَقْوَى القُلُوب ) ( 3 ) . و : الحمدُ للهِِ وإنْ أتَى الدّهرُ بالخَطْبِ الفادِح . . . أمّا بعدُ ، فإنَّ معصية النّاصح . . . . ( 4 ) قد وقع الفراغ من كتابة هذا الكتاب مرّة ثانية ( 5 ) يوم الجمعة 12 / 3 / 1421 ه‍ . ق ( 27 / 3 / 1379 ه‍ . ش ) . والحمدُ للهِ ربّ العالمين ، وأرجو الله أنْ يستفيد منه طالبو العلوم ولا سيّما من أرادَ الغور في إعجاز القرآن وبلاغته ، وآخر دعوانا أنِ الحمَدُ للهِِ ربِّ العالمين . قم - الحوزة العلميّة أحمد أمين الشيرازيّ
هامش
( 1 ) إبراهيم ( 14 ) الآية 1 . ( 2 ) فاطر ( 35 ) الآية 16 و 18 . ( 3 ) الحجّ ( 22 ) الآية 32 . ( 4 ) نهج البلاغة : الخطبة 35 ص 107 . ( 5 ) والمرّة الأُولى كانت في سنة 1398 ه‍ . ق ، ولمّا طبع مغلوطاً احتاج إلى استيناف ، فكتبته ثانياً مع توضيح وإصلاح .