پرش به محتوای اصلی

موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي ( ع ) — صفحه 200

پدیدآورندگان:

ص۲۰۰
سَحبوه والزهراء تعدو خلفَهُ * والدمعُ أَجْرتْهُ عليه سحابا فدعتهُمُ خَلوا ابن عمي حيدر * أو أَكشِفنَّ إلى الدعاءِ نِقابا حاربتُمُ الباري وآلَ نبيّهِ * وعصيتُمُ الأعوادَ والمحرابا ونكثتُمُ كثمودَ ، هذا صالحٌ * لِمْ تسحبونَ الصالح الأوابا رجعوا إليها بالسياط لِيُخمِدوا * نورَ النّبي الساطع الثقّابا فتهافَتوا مثلُ الفراش ونورُهُ * قد صارَ دونَهُمُ لها جلبابا
[ 29 ] وله قصيدة اخترنا منها قوله :
أيقتلون ابن وحي بين عبشهم * ولا نرى أموياً مات بين نبي وليت شعري بمن سيقت نسائكمو * حسرى على كل مهزول المطي نِقَبِ وزينب مذ رأت أشلاء أخوتها * ما بين دام ومنحور ومستلب