سَحبوه والزهراء تعدو خلفَهُ * والدمعُ أَجْرتْهُ عليه سحابا
فدعتهُمُ خَلوا ابن عمي حيدر * أو أَكشِفنَّ إلى الدعاءِ نِقابا
حاربتُمُ الباري وآلَ نبيّهِ * وعصيتُمُ الأعوادَ والمحرابا
ونكثتُمُ كثمودَ ، هذا صالحٌ * لِمْ تسحبونَ الصالح الأوابا
رجعوا إليها بالسياط لِيُخمِدوا * نورَ النّبي الساطع الثقّابا
فتهافَتوا مثلُ الفراش ونورُهُ * قد صارَ دونَهُمُ لها جلبابا
[ 29 ] وله قصيدة اخترنا منها قوله :
أيقتلون ابن وحي بين عبشهم * ولا نرى أموياً مات بين نبي
وليت شعري بمن سيقت نسائكمو * حسرى على كل مهزول المطي نِقَبِ
وزينب مذ رأت أشلاء أخوتها * ما بين دام ومنحور ومستلب