نكصوا على الأعقاب بعد مماتهِ * سَيرون في هذا النكوص عِقابا
سَلْ عَنْهُمُ القرآن يشهدُ فيهمُ * إنْ كنت لم تَفقهْ لذاك خِطابا
فكأنّهُمْ لم يشهدو اخّماولا * أُحُداً ولا بدراً ولا الأحزابا
وبخيبَر مَن راح يَرْفِلُ باللّوا * مَنْ قَدَّ مَرْحبَ مَنْ أزال البابا
ومَن اشترى لله نفسَ محمد * في نفسه لما دُعُيْ فأجابا
مَن في الصلاة يرى الصِّلات فريضةً * مَن نالَ خاَتُمهُ الشريف جوابا
مَن بابُ حِطّةَ غيرُ حيدرة ومَنْ * لمدينةِ المختار كان البابا
أَعِجبتَ ممن أَخّروا مقدامهم * بعد النّبي وقَدَّموا الأذنابا
قد أضمروها للوصي ضغائناً * مُذْ دحرجتها للنّبي دبابا
موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي ( ع ) — صفحة 197
مساهمون: السيد محمد علي الحلو
ص١٩٧