من أضرم النار في باب الوصي ولا * بابٌ سواهُ أتى وحيٌ به لنبي
ليقلب الناس طُرّاً عن هدايتهم * لأنه عاد مقلوباً على العَقَبِ
من ثدي فاطمةَ المسمارَ أرضعه * واسقط الحمل منها غير مُرتَقب
وقاد حيدرَ قوداً في حمائله * لله من حِكَم لله من إرَبِ
لا يُنقص الليث وطأ الكلب غابته * من يأمن البطش ابدى سؤة الأدبِ
أتعجب الكفرُ أضحى فاتكاً بهدىً * فلم تزل تحدث الأيام من عجب
سمعاً بني حيدر منظومة بكم * من ثغر من حارب التبسيم مكتئبِ
اعدّها سببا للعفو عندكمو * وعفوكم عن مواليكم بلا سببِ
هذي قصيدة عِزٍّ كان مطلعها
يا خاطب العِزّ والعياء في الخُطُبِ
موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي ( ع ) — صفحة 202
مساهمون: السيد محمد علي الحلو
ص٢٠٢