قامت تخاطبهم والعِيس قد حُديت * بمدح آل أبي سفيان بالغلب
يا أخوتي هل رأيتم قبل ذا رحلت * أخت واخوتها صرعى على الكُثُبِ
فليتهم وقفوا حتى أو ودعكم * حتى أغسلكم في أدمعي السُكُبِ
فليتهم وقفوا حتى أكفنكم * في الصبر في جَلَدي في العين في الهُدُب
فليتهم وقفوا حتى أورايكم * بين الترائب لا في الترب والرَحَب
وليت شعري بمن قادوا عليكموا * مقيّداً يشتكي من نهسة القتَبِ
وليت شعري بمن أضحى رضيعكم * بسهمِهِ راضعاً عن ثدي محتلب
وليت شعري بمن داسوا جسومكمو * بكل برِ ذونة معدومة النسبِ
لكنّ ذا الأُمر من ماض تأسُّسُهُ * يوم السقيفةِ مبنىٌّ على الخشبِ
ولم يكن من بني حمّالة الحطب * وانّما أصله من حامل الحطبِ
موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي ( ع ) — صفحة 201
مساهمون: السيد محمد علي الحلو
ص٢٠١