تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي ( ع ) — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
أَوَ ما درى المسمار حين أَصَابها * مِن قلبها قلبَ النّبيِّ أصَابا عَتَبي على الأعتاب فيها محسنٌ * مُلقىً وما انهالت عليه تُرابا حتى تواريه لأِن لا تسحق ال‍ * أقدام منه أَضْلُعاً واِهابا هو أولُ الشهداءِ بعد محمد * ويرى المصابَ على الصواب صِوابا ما اسطاعَ يدفعَ عن أبيهِ وأُمّهِ * فَمَضى لأِحمدَ يشتكي الأصحابا لما عَدوا للبيتِ عَدْوةَ آمِن * مِن ليث غِاب حين داسوا الغابا لو ينظرون ذُبابَ صارم حِيَدْر * لرأيتهم يتطايرون ذُبابا لكنّهم عَلِموا الوصيةَ أنّها * صارت لصارمه الصقيل قِرابا فهناك قد جعلوا النّجادَ بِعُنْق مَنْ * مَدّوا له يومَ « الغدير » رِقابا