لِيُنْفّروا العَضْباءَ في قُطُب الهدى * حتى يعودَ الدينُ بَعْدُ يَبابا
نَسبوا له هجراً لخوف كِتابة * فكأنهمْ لا يسمعون كتابا
ما كان ينطق عن هَواهُ وإنّما * وحيٌ يُحيّى له النّبي خطابا
* * *
يا بابَ فاطِمَ لا طُرقتِ بخيفَة * ويدُ الهدى سَدَلت عليه حجابا
أَوَلست أَنت بكلِّ آن مَهْبَطَ * الأملاكِ فيك تُقَبّلُ الأعتابا
أَوْهاً عليك فما استطعتَ تصدَّهمْ * لما أتوك بنو الضلالِ غِضابا
نفسي فداك أما علمتَ بفاطِم * وقفتْ وراك توبّخُ الأصحابا
أوَما رَقَقْتَ لضلعها لما انحنى * كسراً وعنه تزجر الخطابا