فقاد إلى حرب « الوصي » كتائباً * ولم تغنه عند النزال كتائبه ،
وما زال حتى جرع « الحسن » الردى ، * ودبت إليه بالسموم عقاربه ،
وما أنس لا أنس الشهيد « بكربلاء » ، * وهيهات ، إني ما حييت لنادبه ، !
سبوا بعد قتل « ابن النبي » حريمه . . * وما بليت تحت التراب ترائبه ! ؟
وبات « يزيد » في سرور ، ولو درى * بما قد جرى قامت عليه نوادبه ،
وحسبك من « زيد » فخاراً وسؤدداً * تزاحم هامات النجوم مناكبه ،
مضى في رجال صالحين تحكمت . . * عوالي « هشام » فيهم وقواضبه ،
و « يحي بن زيد » جللوه بقسطل * من النفع تهمي بالمنون سحائبه . .
وصاحب « فخ » صبحته وقومه * عساكر « موسى » جهرة وعصائبه ،
موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي ( ع ) — صفحة 141
مساهمون: السيد محمد علي الحلو
ص١٤١