والام يعذلك المناصح مشفقاً * فتقول : دعني ليس إلا ما ترى ؟
وإلى متى تزداد من مقل الظبا * وخدودهن تدلها ، وتحيرا . . ؟
ولكم تذوب تشوقاً ، وصبابةً * وتظل تجري من عيونك أنهرا ؟
أضحى « حديث غدير » دمعك شهرةً * يحكي « حديث غدير خم » في الورى . !
أكرم به من منزل في ظله * نصب المهيمن للإمامة « حيدرا » !
نص « النبي » بها إذا عن أمره * في « حيدر » نصا جليَّا نيرا . ،
إذ قام في لفح الهجيرة رافعاً * يده ، لأمر ما ، أقام وهجرا . . !
صنو النبي « محمد » ، ووصيه ، * وأبو سليليه « شبير » و « شبرا » ،
من ذا سواهُ من البرية كلّها * زكى بخاتمه ، ومد الخنصرا ؟
موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي ( ع ) — صفحة 143
مساهمون: السيد محمد علي الحلو
ص١٤٣