تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي ( ع ) — صفحة 142

مساهمون:

ص١٤٢
وكم قتلوا من آل « أحمد » سيداً ، * إماماً زكت أعراقه ومناقبه ، فلم لا تمور الأرض حزناً ؟ وكيف لا * من الفلك الدوار تهوي كواكبه ؟ وكل مصاب نال آل « محمد » * فليس سوى يوم « السقيفة » جالبه ، فقل لأخي تيم وصاحبه ألا * رويد كما لن يعجز الله هاربه أيبطل ذحل والنبي وليه ؟ * ويهمل وتر . . والمهيمن طالبه ! ؟ فهذا اعتقادي ما حييت ، ومذهبي * إذا اضطربت « بالناصبي » مذاهبه .
[ 18 ] وله أيضاً :
قد آن أن تلوي العنان وتقصرا * أوما كفاك الشيب ويحك منذرا ؟ كم ذا يعيد لك الصبا مر الصبا * مهما سرى ، والبرق وهنا إن شرى ؟ حتما لا ينفك قلبك دائماً * لهوى الغواني مورداً ، أو مصدرا ؟