وكم قتلوا من آل « أحمد » سيداً ، * إماماً زكت أعراقه ومناقبه ،
فلم لا تمور الأرض حزناً ؟ وكيف لا * من الفلك الدوار تهوي كواكبه ؟
وكل مصاب نال آل « محمد » * فليس سوى يوم « السقيفة » جالبه ،
فقل لأخي تيم وصاحبه ألا * رويد كما لن يعجز الله هاربه
أيبطل ذحل والنبي وليه ؟ * ويهمل وتر . . والمهيمن طالبه ! ؟
فهذا اعتقادي ما حييت ، ومذهبي * إذا اضطربت « بالناصبي » مذاهبه .
[ 18 ] وله أيضاً :
قد آن أن تلوي العنان وتقصرا * أوما كفاك الشيب ويحك منذرا ؟
كم ذا يعيد لك الصبا مر الصبا * مهما سرى ، والبرق وهنا إن شرى ؟
حتما لا ينفك قلبك دائماً * لهوى الغواني مورداً ، أو مصدرا ؟