كفى بالنبي المصطفى وبآله ، * فهل بعدهم تصفو لحر مشاربه ؟
دعا كل باغ في الأنام ومعتد * إلى حربهم ، والدهر جم عجائبه ،
فكم غادر أبدى السخائم واغتدت * تنوشهم أظفاره ومخالبه ،
سيلقون يوم الحشر غب فعالهم ، * وكل امرء يجزى بما هو كاسبه ،
أهين « أبو السبطين » فيهم و « فاطم » ، * وأهمل من حق القرابة واجبه ،
تجاروا على ظلم « الوصي » ، وربما * تجارى على الرحمن من لا يراقبه ،
ولم يرجعوا ميراث بنت « محمد » ، * وقد يرجع المغصوب من هو غاصبه ،
فما كان أدنى ما أذوها ، بأخذ ما * أبوها لها دون البرية واهبه ،
أقاموا أبا بكر اماماً وزحزحت * إلى الناس عن آل النبي مناصبه
موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي ( ع ) — صفحة 139
مساهمون: السيد محمد علي الحلو
ص١٣٩