أما لو درى « يوم السقيفة » ما جنى * لشابت من الأمر الفظيع ذوائبه ،
أغير « علي » كان بعد « محمد » * له كاهل المجد الأثيل وغاربه ؟
ومن بعد « طه » كان أولى بإرثه * أأصحابه ؟ قولوا لنا : أم أقاربه ؟
وشتان بين البيعتين لمنصف . . * إذا أُعطي الإنصاف من هو طالبه ،
فبيعة هذا أحكم الله عقدها ، * وبيعة ذاكم ، فلتة قال صاحبه . . ،
فلا تدعوا إجماع أمة « أحمد » * فأكثر ممن شاهد الأمر غائبه ،
وقام دِلام بعدهُ غير نازل * عن المركب الصعب الذي هو راكبه
وقام ابن عفّان يجرّ ذيولها * فأوّدت به أحداثه ومثالبه
وقام « ابن حرب » بعدهم فتضعضعت ، قوى الدين ، وانهدت لذاك جوانبه ،