ونص عليه بالإمامة دونهم . ، * ولو لم يكن نصا لقدمه الفضل ،
أليس أخاه ، والمواسي بنفسه * إذا ما التقى يوم الوغى الخيل والرجل ؟
أما كان أدناهم إليه قرابةً ، * وأكثرهم علماً ، إذا عظم الجهل ؟
« أما كان أوفاهم إذا قال - ذمة ، * وأعظمهم حلماً ، إذا زلت النعل » ؟
وأفصحهم عند التلاحي ، وخيرهم * نوالا إذا ما شيم ناثله الجزل ،
يحجون « أنصار » الإله : بأننا * قرابته ، منا به اتصل الحبل ،
وهل كانت « الأصحاب أدنى قرابة ، * وأقرب رحما لو عقلتم ؟ أم الأهل ؟
وهم أخذوا بعد النبي محمد * من « ابنته » ما كان أنحلها قبل !
تمالوا عليها غاصبين لحقها * وقالوا : معاذ الله أن تورث الرسل !
موسوعة أدب المحنة أو شعراء المحسن بن علي ( ع ) — صفحة 136
مساهمون: السيد محمد علي الحلو
ص١٣٦