تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر الميزان في تفسير القرآن — صفحة 644

مساهمون:

ص٦٤٤

سورة الإسراء مكية وهي مائة وإحدى عشرة آية

[ سورة الإسراء ( 17 ) : آية 1 ]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ( 1 )

بيان :

السورة تتعرض لأمر توحيده تعالى عن الشريك مطلقا ومع ذلك يغلب فيها جانب التسبيح على جانب التحميد كما بدئت به فقيل
« سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ »
الآية ؛ وكرر ذلك فيها مرة بعد مرة كقوله :
« سُبْحانَهُ وَتَعالى عَمَّا يَقُولُونَ »
الآية 43 وقوله :
« قُلْ سُبْحانَ رَبِّي »
الآية 93 ، وقوله :
« وَيَقُولُونَ سُبْحانَ رَبِّنا »
الآية 108 حتى أن الآية الخاتمة للسورة :
« وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً »
تحمد اللّه على تنزهه عن الشريك والولي واتخاذ الولد .
مختصر الميزان في تفسير القرآن — صفحة 644 | إلياس الكلانتري / السيد محمدحسين الطباطبائي