تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة الأصول — صفحة 89

مساهمون:

ص٨٩
كالجاحظ ( 1 ) ، وتكذيب المنافقين ( 2 ) في زعمهم ( 3 ) ، أو في الشهادة ( 4 ) ، أو تسميتها ( 5 ) ، أو استمرارها ( 6 ) ، أو في لازم الفائدة ( 7 ) ، أو في حلفهم على عدم النهي ( 8 ) عن الإنفاق ( 9 ) ، أو المعنى ( 10 ) هم قوم كاذبون ، فلا تغتر ( 11 ) بصدقهم في ( 12 ) هذا الخبر ( 13 ) فقد يصدق الكذوب ، وترديد الكفار خبره ( صلى الله عليه وآله ) ( 14 ) إنما هو بين الافتراء ( 15 ) وعدمه ، فلم تثبت الواسطة ( 16 ) .
هامش
( 1 ) مذهب الجاحظ هو إقرار ، كما هو مذكور في كتب الفروع ، لأنه لو لم يكن الحق ثابتا لم يكن صادقا إن شهد ، وأما على مذهب النظام فليس إقرار . انظر : الإحكام للآمدي : 2 / 253 . ( 2 ) جواب عن استدلال النظام في مذهبه بقوله تعالى : ( إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون ) - سورة المنافقون : 1 - . ( 3 ) الجواب الأول . ( 4 ) الجواب الثاني . ( 5 ) الجواب الثالث . ( 6 ) الجواب الرابع . ( 7 ) الجواب الخامس . ( 8 ) في نزول هذه الآية : ( هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا ) - المنافقون : 7 - . وقالوا : ( لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ) - المنافقون : 8 - ، فلما جاءوا إليه ( صلى الله عليه وآله ) حلفوا أنهم ما قالوا هذا الكلام وما نهوا عن الإنفاق ، فنزلت هذه الآية . ( 9 ) الجواب السادس . ( 10 ) الجواب السابع . فصارت الأجوبة عن استدلال النظام سبعة ، ولم تجتمع هذه السبعة في غير هذا الكتاب . ( 11 ) أيها النبي بصدقهم . ( 12 ) في " أ " : في صدق . ( 13 ) لأن صدقهم فيه لا يخرجهم من زمرة الكاذبين . ( 14 ) قولهم عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) : افترى على الله كذبا أم به جنة . ( 15 ) لا يخفى أن للنظام تنزيل هذه الآية على مذهبه ، وكأنهم قالوا : إن لم يعتقد ذلك فهو كاذب ، وإن اعتقده فهو مجنون . ( 16 ) فيه إشارة إلى أن دليل الجاحظ إن تم فإنما يدل على ثبوت الواسطة ، لا على ما هو المدعى أن الصدق مطابقة الواقع مع اعتقادها ، والكذب عدم مطابقته له مع اعتقاد عدمها ، فلا تغفل .