رحمه الله ( 1 ) .
وفي المعتبر قوى الكراهية مطلقا ، وحمل خبر يونس على الجواز ( 3 ) . وروي العامة : ( ان الميت لا يزال يسمع الاذان ما لم يطين قبره ) ( 3 ) وفيه
دلالة على إباحة الكتابة على القبر ، وقد روي فيه نهي عن النبي ( صلى الله عليه
وآله ) من طريق العامة ( 4 ) ولو صح حمل على الكراهة لأنه من زينة الدنيا .
السادسة عشرة : يستحب وضع الحصباء عليه ، لما مر ، ولما روي أن النبي
( صلى الله عليه وآله ) فعله بقبر إبراهيم ولده ( 5 ) ولخبر ابان عن بعض أصحابه ، عن
الصادق ( عليه السلام ) ، قال : ( قبر رسول ( صلى الله عليه وآله ) محصب
حصباء حمراء ) ( 6 ) .
السابعة عشرة : يستحب ما رواه زرارة عن الباقر ( عليه السلام ) : ( فإذا
حثي عليه التراب وسوي قبره ، فضع كفك على قبره عند رأسه ، وفرج أصابعك ،
واغمز كفك عليه بعد ما ينضح بالماء ) ( 7 ) وليقل ما مر في خبر محمد بن مسلم عنه
( عليه السلام ) ( 8 ) .
وقال الصدوق : متى زار قبره دعا به مستقبل القبلة ( 9 ) وعلى ذلك عمل
الأصحاب
هامش
( 1 ) المبسوط 1 : 187 .
( 2 ) المعتبر 1 : 305 .
( 3 ) الفردوس بمأثور الخطاب 5 : 98 ح 7587 ، الدعوات للراوندي : 276 ح 797 .
( 4 ) سنن ابن ماجة 1 : 498 ح 1563 ، سنن النسائي 4 : 86 ، المستدرك على الصحيحين 1 :
370 .
( 5 ) السنن الكبرى 3 : 411 .
( 6 ) الكافي 3 : 201 ح 2 ، التهذيب 1 : 461 ح 1502 .
( 7 ) التهذيب 1 : 457 ح 1490 .
( 8 ) تقدم في ص 26 الهامش 2 .
( 9 ) الهداية : 28 . لم نعثر عليه في كتبه ما عدا الهداية ، وفيها : ( من يزور القبر يستقبل القبلة ) .