الرعب ، أو الغم ، أو الفرح ، أو الأدوية المخدرة . فيستبرأ بنبض عروق بين
الأنثيين ، أو عرق يلي الحالب والذكر - بعد الغمز الشديد - أو عرق في باطن
الألية ، أو تحت اللسان ، أو في بطن المنخر . ومنع الدفن قبل يوم وليلة إلى ثلاثة .
وإن اشتبه تربص به ثلاث وجوبا إلا أن يعلم حاله ، لئلا يعان على قتل
المسلم ، فقد دفن جماعة أحياء منهم من اخرج حيا ، ومنهم من مات في قبره
وقال الصادق ( عليه السلام ) : ( خمسة ينتظر بهم إلا أن يتغيروا : الغريق ،
والمصعوق ، والمبطون ، والمهدوم ، والمدخن ) ( 1 ) .
وعنه ( عليه السلام ) : ( يترك الغريق ثلاثة أيام قبل الدفن ، إلا أن
يتغير ) ( 2 ) .
والمصلوب ينزل بعد ثلاثة أيام ، لقول النبي ( صلى الله عليه وآله ) : ( لا
تقروا المصلوب بعد ثلاثة أيام ) ( 3 ) .
نكت :
قال الصدوق في المقنع : إذا قضى فقل : إنا لله وإنا إليه راجعون ، اللهم
اكتبه عندك في المحسنين ، ورافع درجته في عليين ، واخلف على عقبه في الغابرين ،
ونحتسبه عندك يا رب العالمين ( 4 ) .
وقال في ( من لا يحضره الفقيه ) : إذا قضى يجب ان يقول : إنا لله وإنا إليه
راجعون ( 5 ) .
وقال ابن الجنيد : يقرأ عنده من غير أن يرفع صوته بالقراءة ، وقال عقيب
تلقينه : ولا يكثر عليه عند أحوال الغشي ، لئلا يشغل بذلك عن حال يحتاج إلى
هامش
( 1 ) الكافي 3 : 210 ح 5 ، التهذيب 1 : 337 ح 988 .
( 2 ) الكافي 3 : 209 ح 2 ، التهذيب 1 : 338 ح 990 .
( 3 ) الكافي 3 : 216 ح 3 ، التهذيب 1 : 335 ح 981 .
( 4 ) المقنع : 17 ، وفيه : ( أعلى عليين ) .
( 5 ) الفقيه 1 : 83 .