تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الذريعة ( أصول فقه ) — صفحة 549

مساهمون:

ص٥٤٩
ويقال لهم فيما تعلقوا به ثامنا ( 1 ) : الضرورة إنما تقود ( 2 ) في الحوادث إلى ما هو حجة في نفسه ، فدلوا على أن خبر الواحد حجة في الشريعة حتى يرجع ( 3 ) إليه في الحوادث ، ومن يخالفكم ( 4 ) في هذه المسألة يذهب إلى ( 5 ) أنه لا ضرورة به ( 6 ) تدعوه إلى خبر الواحد ، لأنه ما من ( 7 ) حادثة الا وعلى حكمها دليل يوجب ( 8 ) العلم ، وفيهم من يقول إذا فقدنا الدليل رجعنا إلى حكم العقل ، فلا ضرورة هيهنا كما تدعون . ويقال لهم فيما تعلقوا به تاسعا : لا يجوز العمل على خبر الواحد في الأحكام الشرعية بالتحرز من ( 9 ) المضار ، كما وجب مثل ذلك في المضار العقلية ، لان المضار في الدين يجب على الله تعالى مع التكليف لنا أن ينبهنا ( 10 ) ويدلنا عليها بالأدلة القاطعة ، فإذا فقدنا ذلك ، ( 11 ) علمنا أنه لا مضرة دينية ، فنحن نأمن أن يكون ( 12 )
هامش
1 - ج : ثانيا . 2 - هذا هو الصحيح ، لكن في نسخة الف : تعود ، وفي ب : نفوذ وفي ج : يقود . 3 - ب : رجع . 4 - ب : يخالفيكم . 5 الف : - إلى . 6 - الف وج : فيه . 7 - ج : لا ، بجاى ( مامن ) . 8 - ج : توجب . 9 - ج : عن . 10 - ب : ينهنا ، ج : يبينها . 11 - ب : + و . 12 - الف : - ان يكون .
الذريعة ( أصول فقه ) — صفحة 549 | الشريف المرتضى / أبو القاسم گرجي