تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الذريعة ( أصول فقه ) — صفحة 546

مساهمون:

ص٥٤٦
عليهم العمل بأخبارهم ، وليس يجوز أن يعلموا ذلك من جهة هؤلاء الرسل ( 1 ) ، لأن أخبار ( 2 ) هؤلاء ( 3 ) الرسل أكثر ما يوجبه ( 4 ) الظن ، وهي غير موجبة للعلم ، ووجوب العمل بأقوالهم يجب أن يكون معلوما مقطوعا عليه . فإذا ( 5 ) قيل : يعلمون ذلك بالاخبار المتواترة التي ينقلها إليهم الصادر و ( 6 ) الوارد . قلنا فأجيزوا ( 7 ) أيضا أن يعلموا الشرائع التي ( 8 ) يطالبهم بالعمل بها هؤلاء الرسل ( 9 ) من جهة التواتر والنقل الشائع الذائع ، و ( 10 ) يكون حكم ما تحملوه ( 11 ) من الشرع في طريق العمل حكم العلم ( 12 ) بأنهم متعبدون بالعمل بأقوالهم ، ولن ( 13 ) يجدوا بين الامرين فرقا . ويقال لهم ( 14 ) فيما تعلقوا به سابعا : هذه الطريقة إنما تدل على جواز ورود التعبد بالعمل بأخبار الآحاد ، ولا تدل على ثبوته ،
هامش
1 - ب : الرجل . 2 - الف : العمل باخبار . 3 - ج : هاولا . 4 - ب : توجب . 5 - ج : فان . 6 - ج : + ان . 7 - ب : فأجبروا ، ج : فأخبروا . 8 - ج : - التي . 9 - الف : - الرسل . 10 الف : + قد . 11 - الف : يحملونه . 12 - ج : العمل . 13 - ب لو . 14 - ب : - لهم .
الذريعة ( أصول فقه ) — صفحة 546 | الشريف المرتضى / أبو القاسم گرجي