تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الذريعة ( أصول فقه ) — صفحة 500

مساهمون:

ص٥٠٠
حل ( 1 ) محله مرتفع ، جوزنا أن يكون التواطؤ ( 2 ) وما جرى مجراه هو الجامع لها ( 3 ) على الكذب . وأما الشرط الثالث ، فمن المعلوم أن الشبهة قد تدعوا إلى الكذب ، وتجمع ( 4 ) الجماعات عليه ، كإخبار الخلق الكثير من المبطلين عن مذاهبهم الباطلة لأجل الشبهة الداخلة عليهم ، وقامت هيهنا ( 5 ) الشهبة مقام التواطؤ ( 2 ) في الجمع على الكذب ، ولا فصل فيما اشترطنا فيه ارتفاع الشبهة واللبس بين ( 6 ) أن يكون المخبر عنه مشاهدا أو غير مشاهد ( 7 ) في صحة ( 8 ) دخول الشبهة فيه ( 9 ) ، لان اليهود والنصارى مع كثرتهم نقلوا صلب المسيح عليه السلام لما التبس عليهم ، فظنوا أن الشخص الذي رأوه مصلوبا هو المسيح عليه السلام . وقيل : إن سبب دخول الشبهة هو أن المصلوب قد تتغير ( 10 ) خلقته ( 11 ) ، وتتنكر صورته . ولأن بعد المصلوب ( 12 ) عن العين يقتضي اشتباهه بغيره .
هامش
1 - ج : حلى . 2 الف : التواطى . 3 - الف : - لها . 4 - ج : يجمع . 5 - ب وج : هنا . 6 - الف : من . 7 - الف : - أو غير مشاهد . 8 - ب : غير ، بجاى صحة . 9 - ب : - فيه . 10 - ج : يتغير . 11 - ب وج : حليته . 12 - ب وج : + أيضا .
الذريعة ( أصول فقه ) — صفحة 500 | الشريف المرتضى / أبو القاسم گرجي