تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الذريعة ( أصول فقه ) — صفحة 495

مساهمون:

ص٤٩٥
كان خبرا في المعنى ، فهو ( 1 ) يخالف لفظ الخبر الذي ليس بشهادة ، ( 2 ) فألا جاز أن يجري الله - تعالى - العادة بفعل العلم الضروري عند الخبر الذي ليس فيه لفظ الشهادة ، ولا يفعله عند لفظ الشهادة ( 3 ) ، وإن كان الكل إخبارا ، كما أنه - تعالى - أجرى العادة عندهم بأن يفعله عند خبر من ( 4 ) خبر عن ( 5 ) مشاهدة ، ولا يفعله عند خبر من خبر عن علم استدلالي ، وإن كان الكل علوما ( 6 ) ويقينا ؟ ! و ( 7 ) أما الشرط الثاني من شروطهم ، فدليله أن جماعة المسلمين يخبرون بأن الله - تعالى - واحد ( 8 ) ، وأن محمدا - صلى الله عليه وآله ( 9 ) - رسول الله ( 10 ) ، ولا يضطر مخالفوهم من ( 11 ) الملحدة والبراهمة واليهود إلى صدقهم ، وإن اضطروا إلى العلم بما يخبرون * به من البلدان وما أشبهها . ودليلهم على الشرط الثالث أنه ( 12 ) لو لم يكن ذلك معتبرا ،
هامش
1 - ب : وهو . 2 - ب : شهادة . 3 - الف : - ولا يفعله عند لفظ الشهادة . 4 - ج : عن ، بجاى من . 5 - ج : - عن . 6 ج - : عموما . 7 - ب : - و . 8 - ج : - واحد . 9 - ج : - 6 . 10 - ج : + ص ع . 11 - ب : - من . 12 - ب وج : - انه .
الذريعة ( أصول فقه ) — صفحة 495 | الشريف المرتضى / أبو القاسم گرجي