الله العادة العلم الضروري به ، وإن كان مما لا يجوز أن يدعو
العقلاء داع إلى اعتقاد نفيه ، ولا ( 1 ) يعترض شبهة في مثله ، كالخبر ( 2 )
عن البلدان ( 3 ) ، جاز أن يكون العلم به ضروريا وواقعا عند الخبر
بالعادة .
وليس لهم أن يقولوا : فأجيزوا ( 4 ) أن يكون في العقلاء المخالطين
لنا السامعين للاخبار من سبق إلى اعتقاد منع بالعادة من فعل العلم
الضروري له ، وهذا يوجب أن يجوزوا ( 5 ) صدق من أخبركم ( 6 ) بأنه
لا يعرف بعض ( 7 ) البلدان الكبار والحوادث العظام مع سماعه ( 8 )
الاخبار وكمال عقله .
وذلك أنا نعلم ضرورة ( 9 ) أنه لا داعي يدعو العقلاء إلى السبق
إلى اعتقاد نفي بلد من البلدان ، أو حادثة عظيمة من الحوادث ،
ولا ( 10 ) شبهة تدخل في مثل ذلك ، ففارق هذا الباب أخبار المعجزات
والنص .
هامش
1 - ج : - لا .
2 - ج : كالمخبر .
3 - الف : البدان .
4 - ب : فأخبروا ، ج : وأجيزوا .
5 - ظ : تجوزوا ، لكن النسخ كلها ( يجوزوا ) .
6 - ب وج : خبركم .
7 - ج : بنص .
8 - ج : سماعة .
9 - ج : بالضرورة .
10 - ج : والا .