تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الذريعة ( أصول فقه ) — صفحة 641

مساهمون:

ص٦٤١
إلى نعم الله ، لان الغرض في التأويلين جميعا إنما هو ( 1 ) إبطال أن يكون الله تعالى في نفسه مرئيا ، والتأويلان معا مشتركان في دفع ذلك ، وقد ( 2 ) قام كل واحد مقام صاحبه في الغرض المقصود ، وجرت ( 3 ) التأويلات مجرى الأدلة في أنه يغني بعضها عن بعض ، وخالفت ( 4 ) في هذا الحكم المذاهب . فصل في أن الاجماع على أنه ( 5 ) لا فصل بين المسألتين هل يمنع من ( 6 ) الفصل بينهما اعلم أن هذه المسألة تنقسم ( 7 ) إلى قسمين : أحدهما أن يجمعوا على أنه لا فصل بين مسألتين في حكم معين من تحليل أو تحريم ، والقسم الآخر أن يجمعوا على أنه لا فصل بينهما في الحكم أي حكم كان : والقسم ( 8 ) الأول لا شبهة في تحريم المخالفة فيه ، لان إجماعهم
هامش
1 - الف : - انما هو . 2 - ب : + كان . 3 - ج : وجدت . 4 - الف : خالف . 5 - ب وج : - على أنه . 6 - ب : - من . 7 - ج : ينقسم . * - الف : فالقسم .
الذريعة ( أصول فقه ) — صفحة 641 | الشريف المرتضى / أبو القاسم گرجي