وأما المفسر ، فهو الذي يمكن معرفة المراد به .
وأما المجمل في عرف الفقهاء ، فهو كل خطاب يحتاج إلى
بيان ، لكنهم لا يستعملون هذه اللفظة إلا فيما يدل على الاحكام .
والمتكلمون يستعملون فيما يكون له هذا المعنى لفظ المتشابه ،
ولا يكادون يستعملون لفظ المجمل في المتشابه .
وأما قولنا ( ظاهر ) ، فالأولى أن يكون عبارة عما أمكن
أن يعف المراد به ، ولا معنى لاشتراط الاحتمال أو التقارب على
ما اشترطه قوم ، قد يطلق هذا الاسم مع فقد الاحتمال .
فصل في حقيقة البيان
اعلم أن البيان هو الدلالة على اختلاف أحوالها ، وإلى ذلك
ذهب أبو علي وأبو هاشم . وذهب أبو عبد الله الحسن بن علي