في اللغة محتملا . ثم احتماله ينقسم ، فربما احتمل أمرا من جملة
أمور ، مثل قوله - تعالى - : ( وآتوا حقه يوم حصاده )
و ( لا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ) وربما احتمل شيئا
من جملة أشياء معينة ، أو شيئين ، كقولنا قرء ، وجون ، وشفق ،
وقوله - تعالى - : ( فقد جعلنا لوليه سلطانا ) .
فأما ما يرجع إلى النقل ، فكالأسماء الشرعية ، كقولنا
صلاة ، وزكاة لان المراد بها في الشرع غير ما وضعت له
في اللغة .
وأما مثال ما يرجع إلى مقدمة ، فهو كل عموم يعلم بأمر
متقدم أنه لا يراد به إلا البعض ، ولا دليل على التعيين ، فما هذه حاله
لا بد فيه من بيان ، نحو قوله - تعالى - : ( وأوتيت من كل شئ
ولها عرش عظيم ) .
وأما ما يرجع إلى مؤخرة وقرينة ، فهو كل ظاهر يعلم
أنه مشروط بشرط مجمل ، أو استثناء مجمل ، كقوله - تعالى - :
الذريعة ( أصول فقه ) — صفحة 327
مساهمون: الشريف المرتضى
ص٣٢٧